بواسل2014


منتدى مجموعة بواسل وفواصل الشبابية 2014-1435
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولمجلة همسات

شاطر | 
 

 الخوف من الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله العوده
°•.♥.•° المدير العام°•.♥.•°
°•.♥.•° المدير العام°•.♥.•°
avatar

الدولة : السعودية
عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 30/05/2013
الموقع : السعودية-المنطقة الشرقية-الأحساء
نقاط : 515

مُساهمةموضوع: الخوف من الله   الخميس يونيو 06, 2013 6:16 pm

الخوف من الله




من أدب المؤمن مع الله تعالى الخوف منه
قال تعالى:{{ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى}} النازعات39/40
وقال تعالى : {{ ولمن خاف مقام ربه جنتان}} الرحمن45

وقال سبحانه أيضا :{{ ولنسكننهم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}} إبراهيم17

ومقام الله فيه قولان:
فهناك من يقول مقام الله هو المكان الذي يقوم فيه العبد بعبادة ربه.
والقول الآخر أن مقام الله تعالى يراد به الموضع الذي يقوم الله فيه على عباده وهو غير محدود وذلك يدل عليه قوله تعالى:{{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت }} الرعد34 أي حافظ ومطلع.

ويدخل في نطاق الخوف من الله سبحانه وتعالى الخوف من يوم الحساب والجزاء وهو يوم القيامة والخوف من النار وما فيها من عذاب.
قال تعالى : {{ إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ، ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود}}
وقال سبحانه:{{ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب}} الرعد23

والخوف من الله ومن حسابه وعقابه فرض على كل مؤمن و مؤمنة كما أخبر العلماء استدلالا بقوله تعالى:{{ فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}}آل عمران175

قال أبو حفص النيسابوري : الخوف سوط الله يقوم الشاردين عن بابه.

وقال الغزالي: الخوف سوط الله يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم والعمل لينالوا بهما رتبة القرب من الله تعالى.

وقال أبو سليمان الدارني : ما فارق الخوف قلبا إلا خرب ، وليس الخوف هو ما يخطر على البال من الرعب والهلع عند رؤية أسد ضار مثلا أو حية قاتلة.

وليس الخوف كذلك أنين وبكاء ، فليس الخائف من يبكي ويمسح عينيه ، بل من يترك المعاصي ويختار الطاعات.

وقال الدكتور الشرباصي رحمه الله صاحب أخلاق القرآن :
وليتذكر المؤمن المتحلي بفضيلة الخوف من ربه أن سيد الخوف الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشد المؤمنين خوفا من الله ، وهيبة له ، وخشية من جلاله ، مع أنه المغفور له من ربه ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو القائل: شيبتني هود و أخواتها: سورة الواقعة ، وإذا الشمس كورت ، وعم يتساءلون.

من أحوال الخائفين:
1/ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعالج سكرات الموت فقال: كيف تجدك؟
فقال الرجل: أجدني أخاف ذنوبي و أرجو رحمة ربي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما رجا و آمنه مما يخاف.

الراوي: أنس بن مالك المحدث:الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/89
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

2/ وقالت فاطمة زوجة عمر بن عبد العزيز: دخلت يوما عليه وهو جالس في مصلاه واضعا خده على يده و دموعه تسيل على خديه فقلت : مالك؟ فقال: ويحك يا فاطمة، وقد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت ، ففكرت في الفقير الجائع ، والمريض الضائع ، والعاري المجهود ، واليتيم المكسور ، والأرملة الوحيدة ، والمظلوم المقهور ، والغريب والأسير ،و الشيخ الكبير ذي العيال الكثير والمال القليل ، و أشباههم في أقطار الأرض و أطراف البلاد ، فعلمت أن ربي عز و جل سيسألني عنهم يوم القيامة ، و أن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم ، فخشيت أن لا يثبت لي حجة عند خصومته فرحمت نفسي فبكيت.

3/ ولما رجع عمر بن الخطاب من الشام إلى المدينة انفرد عن الناس ليتعرف أخبار رعيته فمر بعجوز في خبائها فقصدها فقالت : يا هذا ما فعل عمر؟
قال: أقبل من الشام سالما.
فقالت: لا جزاه الله خيرا. قال: لها ولم؟
قالت: لأنه والله ما نالني شيء من عطاءه منذ ولي أمر المؤمنين.
فقال عمر : وما يدري عمر بحالك و أنت في هذا الموضع النائي.
قالت: سبحان الله ، والله ما ظننت أحدا يلي أمر المؤمنين و لا يدري ما بين مشرقها ومغربها.
فبكى عمر وقال في نفسه: وا عمراه. كل أحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر.
وقال لها: يا أمة الله بكم تبيعينني ظلامتك من عمر فإنني أريد أن أرحمه من النار.
فقالت: لا تهزأ بي رحمك الله.
فقال: لست بهزاء فما زال بها حتى اشترى منها ظلامتها بخمسة وعشرين دينارا ــ فبينما هما كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب و ابن مسعود فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوأتاه لقد شتمت أمير المؤمنين في وجهه.
فقال لها عمر: لا بأس عليك يرحمك الله ــ ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد فقطع قطعة من مرقعته وكتب بها:{{ بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما اشترى به عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا بخمسة وعشرين دينارا فما تدعي عندما يقوم في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر بريء منه ، وشهد على ذلك علي بن أبي طالب وابن مسعود رضي الله عنهما}} ثم دفع الكتاب إلى ولده وقال له : إذا أنا مت فاجعله في كفني ألقى به ربي.

4/ وروي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لطائر: ليتني مثلك يا طائر ولم أخلق بشرا.

5/ ولما قرأ عمر رضي الله عنه : إذا الشمس كورت وانتهى إلى قوله تعالى:{{ و إذا الصحف نشرت}} خر مغشيل عليه.

6/ وقال عمران بن حصين : وددت أن أكون رمادا تنسفني الرياح في يوم عاصف.

7/ وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما إذا توضأ اصفر لونه فيقولون له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء فيقول : أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم.

8/ ومر الحسن بشاب وهو مستغرق في ضحكة وهو جالس مع قوم في مجلس فقال له الحسن : يا فتى هل مررت بالصراط؟ قال : لا قال : فهل تدري إلى الجنة تصير أم إلى النار؟ قال: لا قال : فما هذا الضحك قال : فما رؤي ذلك الفتى بعدها ضحكا.

9/ وكان سفيان الثوري كثير البكاء والجزع فقيل له: يا أبا عبد الله عليك بالرجاء فإن عفو الله أعظم من ذنوبك فقال: أو على ذنوبي أبكي لو علمت أني أموت على التوحيد لم أبال بمثل الجبال من الخطايا.

وسئل بن عباس رضي الله عنهما عن الخائفين؟ فقال: قلوبهم بالخوف فرحة ، و أعينهم باكية، ويقولون : كيف نفرح والموت من ورائنا ، والقبر أمامنا ، والقيامة موعدنا ، وعلى جهنم طريقنا، وبين يدي الله ربنا موقفنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://boasl.yoo7.com
 
الخوف من الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بواسل2014 :: أسلاميات :: مسائل وفتاوى في العقيدة-
انتقل الى: